مشكل البطالة و السكن في ثنية الحد
تعتبر ثنية الحد من أكبر و أقدم دوائر تيسمسيلت
و لكن كل هذا لم يشفع لها , فهي تعاني الآن وليات الفساد الإداري لمسؤليها و
الذين يشرفون على حكمها بدليل تفشي ظاهرة البطالة بنسبة كبيرة بين أبنائها ,
ويعود سبب هذا إلى غياب تام لمشاريع التنمية المحلية من مصانع و مؤسسات , و لكوني
من بين أبناء هذه المنطقة التي تعاني من عملية التهميش المتعمدة فدائما ما
نسمع بمشاريع قد قدمت لثنية الحد من مصنع الخشب مرورا بمصنع الأجور و أخير
المركب الرياضي الذي و صلتنا أخبار على أنه سوف يقام بنائه بالحظيرة الوطنية
لثنية الحد و لكن بقي كل هذا بمثابة أحلام تدور في أذهان أولاد ها الذين
يتمنون أن تكوني هذه المشاريع حقيقية للتخلص من كابوس البطالة الذي منع الكثير
من الشباب من الزواج خوفا من المستقبل المجهول , إذن كما ذكرنا سالفا أبناء ثنية
الحد يواجهون واقع مرير بسسب غياب فرص العمل , على الرغم من وجود كفاءات جامعية
في مختلف المجالات , و لكن من يتحمل هذه المسؤلية أمام الله هم صناع و أصحاب
القرار الذين تم إنتخابهم من أجل تحقيق مطالب الشعب , إني أوجه ندائي إلى كل
المسؤليين داخل ثنية الحد و في و لاية تيسمسيلت و خارج الولاية و أقول لهم
الوصول إلى السلطة تكليف و ليس تشريف , بالإضافة إلى مشكل السكن نرجوا توزيع
السكنات لأصحابها الذين حقا يستحقونها لأن أبناء ثنية الحد على صفيح ساخن فأنا
أحذر المسؤليين من مغبة التلاعب بقائمة السكن
إبن ثنية الحد الغيور على مدينته
إبن ثنية الحد الغيور على مدينته

Ce commentaire a été supprimé par l'auteur.
RépondreSupprimerCe commentaire a été supprimé par l'auteur.
RépondreSupprimerكلامك صحيح لكن ما أود ان أعقّب عنه هو كلمة تمّ إنتخابهم
RépondreSupprimerفهذا الكلام يجب مراجعته لأنهم لم ينتخبوا بل تمّ وضعهم بقوة الخداع و المكر السياسي باللإضافة لهذا هماك سؤال حيّر رجال السياسة العالمية كيف تمّ وضع فريدان على رأس البلدية ؟