lundi 19 décembre 2011

ثنية الحد لم تتقدم إلى الأمام بل تراجعت إلى الخلف بحوالي ستّين سنة و كأننا في في فترة الإستعمار فالإستعمار الفرنسي ليس بأخ لنا و لا صديق لنا بل هو العدو الأول و الأخير دمّر و قتّل و أحرق و جاء على الأخضر و اليابس وقد قيض  الله سبحانه و تعالى له  رجال و أي رجال و نلنا الإستقلال و لله  الحمد و المنّه , لكن ما جعلنا نعود لفترة الإستعمار هو هؤلاء الّذين يسيرون البلدية و الدّائرة و بعض الأطراف النّافذة و ناهيك عن الذّين يكرهون مدينة ثنية الحد من مسؤولي ولاية تيسمسيلت , همّهم الوحيد هو جمع المال من حلّ و من حرام تراهم يومياً برفقة المقاولين ليس لمتابعة المشاريع و مراقبتها بل لجمع ما يستطيعون من أموال لدرجة لا تصدق بنوا المساكن الفخمه و منحوا أبناءهم و أقاربهم سكنات إنطلاقاً من المبدأ الذي نادى به الحديث النبوي الشريف '' خيركم خيركم لأهلـه و أنا خيركم لأهلـي'
و ليتهم توقفوا عند هذا الحد بل تجاوزوه إلى ما هو ادهى من ذلك حيث قام بعض المسؤولين النافذين بالضغط على اللجنه المكلف بدراسة الملفات حتّـــى تستفيد بعض البنات اللواتي لهن علاقه مشبوهه بأمثال هؤلاء و القائمه مفتوحه و للحــــــــــديـــــــــــث بـقـيـــــــــــــــــــــه

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire